القائمة الرئيسية

الصفحات

السنغال تهزم مصر وتتوج بكأس أمم أفريقيا لأول مرة في تاريخها 2022

فاز منتخب السنغال بكأس الأمم الأفريقية لاول مرة في تاريخها بعد فوزها على مصر 4-2 بركلات الترجيح 2022


منتخب السنغال يتوج بكأس أمم أفريقيا لأول مرة في تاريخها

لاعبو السنغال يحتفلون بعد التتويج و فوزهم بكأس الأمم الأفريقية 2021 في مباراة كرة القدم الأخيرة ضد مصر على ملعب أوليمبي في ياوندي ، الكاميرون.

 كانت هناك مشاهد من المهرجانات و الاحتفالات في مدينة داكار بعد أن نقل ساديو ماني لاعب ليفربول الانكليزي أخيرًا كأس إفريقيا للسنغال، وقد فشل شريكه في نادي ليفربول محمد صلاح في قيادة منتخب بلاده مصر للتتويج بلقب كأس افريقيا للمرة الثانية على التوالي بعد الخسارة امام منتخب جنوب إفريقيا من بطولة أمم إفريقيا من دور الـ16 سنة 2019 بهدف قاتل من قبل "لورش" وذلك في الدقيقة '85 من المباراة،

استطاع ساديو ماني و منتخب السنغال من اجتياز ركلات الترجيح الحاسمة من مباراة يوم الاحد ليقود منتخب بلاده و يهزم صلاح ومصر ويعوض عن إهدار ضربة جزاء في بداية المباراة التي صدها حارس مرمى منتخب مصر البديل ابو جبل بطريقة رائعة ليثبت انه قادر على تعويض حراسة مرمى منتخب مصر من الحارس الأساسي لمصر و لنادي الأهلي محمد الشناوي الذي اصيب خلال مباراة منتخب كوت ديفوار، وذلك في دور الـ16 من كأس أمم أفريقيا 2021.

ساديو ماني يقود منتخب بلاده السنغال للتتويج بالكأس الإفريقية

ساديو ماني يقود منتخب بلاده السنغال للتتويج بالكأس

السنغال فازت بركلات الترجيح 4-2 بعد أن انتهت المباراة 0-0 بعد الوقت الاضافي الاصلي و الشوطين الاضافيين.

 صلاح الذي كان من المفترض أن يكون آخر منفذ في مجموعته للركلات الترجيحية لم يكن له رأي في تبادل تنفيذ الركلات بعد أن غاب اثنان من زملائه.

كانت السنغال قد خسرت بالفعل في نهائيين بما في ذلك أمام الجزائر في كأس الأمم الأفريقية الأخيرة في مصر في عام 2019 عندما أصيب ساديو ماني في مباراة منتخب بلاده أمام الرأس الأخضر بسبب الاصطدام بالحارس بدور الـ16 من بطولة كأس الأمم الإفريقية 2019.ه

هذه المرة قاد ماني منتخب بلاده السنغال للتتويج بلقب كأس الامم الافريقية 2021 لأول مرة في تاريخه على حساب منتخب مصر ، حيث انطلق أولاً للاحتفال بكل سرور مع زملائه، بالإضافة إلى العودة بكل روح رياضية لاستثمار بعض الطاقة لطمأنة زميله في نادي ليفربول صلاح من حزنه على الخسارة و فقدان الكأس التي كان يريد الاغتناء بها و اهدائها لمنتخب بلاده و للشعب المصري.

محمد صلاح يفشل في قيادة مصر للتتويج بالكأس

سدد صلاح تسديدتين على مرمى منتخب السنغال الأولى قريبة كل القرب من المرمى ، والثانية سددها صلاح نحو الزاوية العلوية قبل أن يتصدى ميندي لها.

ومع ذلك ، خرج محمد صلاح من المباراة من الجزء الأخير من الوقت المعتاد حيث كان من الواضح أن الإرهاق واجه لاعبين مصر نظرا لحرارة الشمس و ارضية الملعب غير الجيدة ، و قد كانت توجيهات و ارشدات كارلوس كيروش للاعبين المنتخب المصري دون جدوى و غير نافعة من الجزء الأخير من المباراة.


آخر مباراة على ملعب أوليمبي في ياوندي وصفت بأنها معركة بين نجمي نادي ليفربول ماني وصلاح ، اللذين كانا يبحثان عن أول لقب لهما مع منتخب بلادهما و مرت تفاصيل هذه المباراة بكل روح رياضية بين المنتخبين و بين صلاح و ماني من بداية المبارة الى نهايتها ،على الرغم من كثرة التدخلات و البطاقات الصفراء التي حصلت خلال المباراة بحيث :

البطاقات الصفراء التي حصل عليها لاعبوا المنتخب السنغالي :

  • ناميليس ميندي  '17
  • كاليدو كوليبالي '44
  • عبدو ديالو       '54
  • ساديو ماني      '88

البطاقات الصفراء التي حصل عليها لاعبوا المنتخب المصري :

  • محمد عبد المنعم '5
  • حمدي فتحي      '37

و اثناء الاعلان عن ضربة جزاء لصالح منتخب السنغال في بداية المبارة و مع انطلاق ساديو ماني لتسديدها، اتجه صلاح نحو الحارس محمد أبو جبل ليقدم له بعض التوجيهات و المعلومات عن مكان تسديد ماني لضربات الجزاء مع فريقهم ليفربول بينما يغطي فمه بيده.

الشيء الذي بدا أنه قد أزعج ماني باعتبار صلاح صديقه المقرب و زميله في نادي ليفربول الانكليزي ، الذي تدخل في مناقشتهم وأشار بيده نحو الزاوية اليمنى من الهدف.

و بالفعل ففي نهاية المطاف ،سدد ماني ضربة الجزاء في الدقيقة السابعة مباشرة أسفل الوسط وصدها أبو جبل ببراعة تامة.

و حصل ايضا حارس مرمى المنتخب المصري ابوجبل على لقب رجل المباراة بين مصر و السنغال.

واصلت السنغال في هذا السياق لتفوت سلسلة من الاحتمالات المختلفة ، مع ظهور أبو جبل كخط أخير في مصر.

الحارس أبوجبل يفوز بجائزة رجل المباراة

تلقى كيروش مدرب منتخب مصر بطاقة حمراء وتم طرده من المباراة ، وبقي يراقب و يشاهد مجريات و تفاصيل المباراة من مقاعد الملعب ، و بين الحين والآخر يتحدث عبر الهاتف ممى زاد الأمر سوءا بالنسبة لمنتخب مصر.

مدرب منتخب مصر كيروش يتلقى البطاقة الحمراء

كل واحدة من مباريات خروج المغلوب الثلاث قبل الأخيرة ذهبت إلى وقت إضافي ، واثنتان منهم لركلات الترجيح ، وبدا أن مصر تلعب لركلات الترجيح في محاولة للفوز باللقب ألافريقي الثامن في تاريخها.بحيث يعتبر منتخب مصر المنتخب الاكثر تتويجا في تاريخ كاس الامم الافريقية.

فازت مصر بركلات الترجيح في دور الـ16 وجولات الإقصاء دون أن يهزمها أحد ، لكنها أخفقت في ركلات الترجيح يوم الأحد أمام المنتخب السنغالي.

فقد نجح مندي حارس السنغال في صد ركلة الترجيح الرابعة الحاسمة لمهند مصطفى لاشين لمنتخب مصر ، و نجح ماني في تسديد ركلة الجزاء الحاسمة الأخيرة لصالح منتخب بلاده السنغال و يقوده للتتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية لأول مرة في تاريخه.

تفاصيل ركلات الترجيح في مباراة مصر و السنغال لكأس الأمم الأفريقية لعام 2021 :

ركلات الترجيح لمنتخب السنغال :

  • '120 كاليدو كوليبالي ركلة ترجيحية ناجحة
  • '121 عبدو ديالو      ركلة ترجيحية ناجحة
  • '122 يوتا سار        ركلة ترجيحية ضائعة
  • '123 ياميا دينج       ركلة ترجيحية ناجحة
  • '124 ساديو ماني     ركلة ترجيحية ناجحة

ركلات الترجيح لمنتخب مصر :

  • '120 أحمد سيد زيزو ركلة ترجيحية ناجحة
  • '121 محمد عبد منعم ركلة ترجيحية ضائعة
  • '122 مروان حمدي   ركلة ترجيحية ناجحة

  • '123 مهند م.لاشين   ركلة ترجيحية ضائعة

توج الحارس ميندي بجائزة أفضل حارس بكأس أفريقيا

وقال حارس مرمى منتخب السنغال و نادي تشيلسي الانكليزي إدوارد ميندي والذي تصدى لركلتي الترجيح " نحن سعداء للغاية  لقد سعينا للفوز بهذه الكأس واليوم قد فزنا بشكل جماعي و نهدي هذه الكأس للشعب السنغالي و دولة السنغال و نحن نشكر جميع الجماهير التي ساندتنا حتى اخر مطاف داخل الملعب و خارجه."

كان ماني قد قال قبل المسابقة إنه سيتخلى عن أي تظاهر بكل ما فعله على مستوى الأندية لرفع كأس إفريقيا مع السنغال. لقد كان حريصًا جدًا على الحصول على الجائزة ، و قد خسر محمد صلاح الآن نهائيين في كأس إفريقيا بعد أن لم تتمكن مصر من تحقيق اللقب وخسارتها 2-1 أمام الكاميرون في كاس افريقيا عام 2017.

احتاج ماني إلى الوقوف بصرامة أمام قائد السنغال كاليدو كوليبالي للاقتراب من منطقة كبار الشخصيات ليتم منحه و لكي يستلم الجائزة  رسميًا على مرأى من رئيس الكاميرون بول بيا ورئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي ورئيس FIFA جياني إنفانتينو.

عاد كوليبالي تدريجياً إلى الميدان وشركائه حاملاً الجائزة ، مقدراً كل ثانية حيث تحررت السنغال أخيراً نفسها من علامة كونها تخسر كأس إفريقيا في كل مرة.

كانت النتيجة أيضًا غير عادلة لمدرب السنغال أليو سيسي ، الذي كان قائد المنتخب السنغالي وأهدر ركلة الجزاء الحاسمة عندما خسرت السنغال عام 2002 أمام الكاميرون. كان سيسيه غير راض تماما لعام 2019.

قال سيسي: "لقد مر وقت طويل. لقد كان مزعجا. في بعض الحالات مرتبك. ومع ذلك ، فإننا لن نستسلم أبدا."

تعليقات

التنقل السريع